مرحــبا بك يا زائر في منتديات رواية ورش * آخر زيارة لك :الخميس يناير 01, 1970 1:00 am * مجموع مساهماتك : 3 * تاريخ تسجيلك : الخميس يناير 01, 1970 1:00 am * نرجوا أن تكون مفيدا ومستفيدا * ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد
عدد الرسائل: 2 العمر: 38 تاريخ التسجيل: 01/12/2008
موضوع: الامالة في سورتي الشمس والنازعات الثلاثاء يناير 27, 2009 11:41 am
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فتح الله عليكم في سورة الشمس كلمتي سقياها وعقباها هل فيهما امالة الالف في الاستبرق والبذور الزاهرة وجدتهما تملان ولكن هناك معلمة قرآن لاتميلهما اين الصح وما سبب الامالة أوعدمها اذا تكرمتم أجيبوني بسرعة[/size]
عدد الرسائل: 2 العمر: 38 تاريخ التسجيل: 01/12/2008
موضوع: رد: الامالة في سورتي الشمس والنازعات السبت يناير 31, 2009 7:51 pm
السلام عليكم لقد اطلعت على الرابطة قبل سؤالي وعلى بحوث كثيرة غيرها ولكن سؤالي هو: اذا كانت كلمتي سقياها وعقباها فيهما امالة هل سقياها هي ذات ياء مرسومة بها؟ وعقباها؟ مشكلتي في معرفت سبب الاملة فيهما لذالك أريد بالتحديد بناء الكلمتين منحيث الصرف وبارك الله فيكم
عدد الرسائل: 65 العمر: 42 الموقع: benayyad.modawanati.com تاريخ التسجيل: 25/07/2008
موضوع: رد: الامالة في سورتي الشمس والنازعات السبت مارس 14, 2009 4:45 pm
بارك الله فيك ، أختنا الفاضلة .
أولا : إمالة الألفات أو عدم إمالتها تعتمد أساسا على القواعد الصرفية ، أكثر من اعتمادها على الرسم العثماني .
* فقد تُرسم الألف ياءً ، ولكنها لا تمال ؛ كما في قوله تعالى في سورة النور : (مَا زَكَى مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ اَبَداً) .
* وقد تُرسم ألفا قائمةً ، ولكنها تُمال ؛ كما في قوله تعالى : (إِلَى الْمَسْجِدِ الاَقْصَا الذي) ، لمن يقف على (الأقصا) ، إذا كان ممن يميلون ذوات الياء .
* وقد تُحذف رسما ، ولكنها تُمال ؛ كما في : (دِيارِهِمْ) (يَا بُشْرَايَ) ، وكذا في : (احْتَباهُ) (وأَوْصاني) (رُءْيَايَ) ، عند من يميلون ذوات الياء [هذه الألفات محذوفة في المصحف العثماني] .
ثانيا : لقد رُسمت (سُقْياهَا) و(عُقْباهَا) في سورة الشمس بحذف الألف .
أما من الناحية الصرفية ، فيمكن القول :
* (سُقْيَاهَا) = (سُقْيَا) + (هَا) . وكلمة (سُقْيَا) [والأصل أن تُرسم : (سُقْيَى) ، لكن يُكره اجتماع ياءَيْن] على وزن (فُعْلَى) ، من مادّة ( س ق ي ) .
* (عُقْبَاهَا) = (عُقْبَى) + (هَا) . وكلمة (عُقْبَى) على وزن (فُعْلَى) ، من مادّة ( ع ق ب ) .
ثالثا : من المعلوم أنّ صيغة (فُعْلَى) تُعَدُّ من ذوات الياء ، التي تجوز فيها الإمالة . ويقال للألف هنا : ألف تأنيث .
وألفات التأنيث ، التي تجوز فيها الإمالة للأزرق ، واردة في الصِّيَغ الآتية : (فَعْلَى) مثل (مَرْضَى) ،(فُعْلَى) مثل (أُنْثَى) ، (فٍعْلَى) مثل (ضِيزَى) ، (فَعَالَى) مثل (يَتَامَى) ، (فُعَالَى) مثل (كُسَالَى) .
رابعا : وبالنظر إلى اختلاف رواة الأزرق في فتح ذوات الياء وإمالتها ، واستثناء كثير من المميلين لفواصل سورة (الشمس) التي تنتهي بألف بعدها (ها) ، يمكن القول :
ليس لنا في فواصل سورة (الشمس) إلاّ خياران ، لا ثالث لهما :
* إمّا أن نفتح هذه الفواصل كلّها ، بما في ذلك : (سُقْيَاهَا) و(عُقْبَاهَا) . وهذا هو المشهور المعمول به في ضبط المصاحف المغربية .
* وإما أن نميلها كلّها إمالة صغرى ، بما في ذلك : (سُقْياهَا) و(عُقْباهَا) .
أما انفراد هاتين الكلمتين بحكم مخصوص دُون غيرهما ، فلا أعلَمُ له قائلا يُعتَدُّ بقوله .